جعفر بن البرزنجي
82
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )
فإن شملتنا بالجوائر رحمة * كرحمة كعب فهو كعب مبارك وكان بين موته ومبعث النبيّ صلى اللّه عليه وسلم خمسمائة وستون سنة ، وهو الجد السابع لسيدنا أبى بكر ، والجد الثامن لسيدنا عمر رضى اللّه عنهما . ( ابن لؤيّ ) بضم اللام وفتح الهمزة ويسهل بإبدال همزته وواو ، والهمزة أكثر من عدمها ، تصغير اللأى : وهو الثور الوحشي ، وقال الأصمعي : هو تصغير لواء الجيش زيدت فيه الهمزة . . انتهى . وقيل غير ذلك . وكنيته أبو كعب ، وكان له سبعة ذكور . ( ابن غالب ) بغين معجمة وكسر اللام ، اسم فاعل من الغلب بفتحات أو فتح فسكون ، ولد تيما وبه يكنى وبلؤى . ( ابن فهر ) بكسر الفاء وسكون الهاء آخره راء ، منقول من الفهر : الحجر . وفي هل هو : الحجر الطويل ، أو الطويل الأملس ، أو ملأ الكف ، أو الصغير أقوال . ( واسمه قريش ) نقل عن الزهري أن أمه سمته به وسماه أبوه فهرا . وقيل : اسمه فهر ولقبه قريش ، وهو المناسب لقولهم إنما سمى قريشا لأنه كان يقرش أي يفتش عن خلة الناس وحاجاتهم فيسدّها بماله ، وكان بنوه يقرشون أهل الموسم عن حوائجهم فيسدّونها بمالهم فسموا بذلك قريشا . وهو إما منقول من التقريش وهو التفتيش كما مر ، أو من القرش وهو دابة عظيمة من أقوى دواب البحر سميت به لقوّتها لأنها تأكل ولا تؤكل ، وتعلو ولا تعلا ، وكذلك قريش ، وإليه يشير الشرخ بن عمرو الحميري بقوله : وقريش هي التي تسكن البحر * بها سمّيت قريش قريشا تأكل الغثّ والسّمين ولا تت * رك فيه لذي جناحين ريشا